مشروع "تعزيز ثقافة الاستهلاك الإعلامي لطلاب المدارس" يصدر بحثًا تقييميًا

 

اختتامًا لمشروع "تعزيز ثقافة الاستهلاك الإعلامي لطلاب المدارس نحو تصويب سلوكياتهم ومواجهة العنف"، اصدرت جمعية آذار- المنتدى المهني لمحاربة جرائم قتل النساء، البحث التقييمي " ثقافة الاستهلاك الاعلامي"، وهو بحث عمل عليه خلال المشروع كل من الباحثة د. منال شلبي والمختص التنظيمي فتحي مرشود.

وتعامل البحث التقييمي مع قضية تعتبر واحدة من القضايا المجتمعيّة الاكثر تأثيرًا وحدّةً على واقع المجتمع الفلسطيني في الداخل; الاستهلاك الإعلامي لجيل الشابات والشباب وانعكاسه سلبًا على سلوكياتهم/، ويأتي استكمالا للمشروع الذي نظّم على مدار عام كامل للتعامل ومواجهة مع قضية العنف المركبة والواسعة جدًا، بالتعاون مع مركز "إعلام" وبدعم من مؤسسة التعاون.

وشمل البحث 100 استمارة للطلاب والطالبات الذين شاركوا في ورشات العمل وخمس مجموعات بؤرية ومقابلات معمّقة مع المعلمات والمعلمين المسؤولين في المدارس التي شاركت في المشروع وهي؛ المتنبي في حيفا، المطران في الناصرة، المدرسة الثانوية في يركا، مدرسة النهضة الاهلية في كفرقرع والمدرسة الثانوية في رهط.

وخلص البحث إلى عددٍ من التوصيات منها ضرورة توسعة المشروع إلى مدارس ضافية نظرًا للنتائج التي حققها وايضًا لحقيقة أنّ اعداد العنف تتزايد بشكل سنويّ مما يستدعي التركيز على فئات الشباب والعمل معهم بصورة مكثفة لإبعادهم عن دائرة العنف.

يُشار إلى أنّ هذا المشروع يعد تجربة أوليّة وريادية في مواجهة قضية ثقافة الاستهلاك الاعلامي والسلوك المنبثق عنه أو المؤدي إلى ظواهر سلوكية سلبية على صعيد الفرد والمجموعة، علمًا أنّ الإعلام، التقليدي والافتراضي، تحوّل إلى الدائرة المؤثرة الثانية على الوعي الشبابي وفق ما اجمعت عليه الأدبيات والبحوث في المجال.

Israeli Palestinian Adolescents’ Exposure to Community Violence and their Academic Achievements: The Indirect Effects of Internalizing and Externalizing Symptoms and Parental Psychological Well-Being

نيفين علي صالح - دراوشي

نبذة مختصرة

معدلات التعرض للعنف المجتمعي مرتفعة بشكل مقلق بالنسبة للشباب في العديد من البلدان وترتبط بعواقب سلبية. تبحث الدراسة الحالية في معدلات وعواقب التعرض للعنف المجتمعي بين المراهقين الفلسطينيين في إسرائيل ، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 18 عامًا. على وجه التحديد ، يدرس ما إذا كان التعرض للعنف المجتمعي مرتبط بشكل غير مباشر بالتحصيل الأكاديمي من خلال استيعاب الأعراض الداخلية وإخراجها بين المراهقين ؛ وما إذا كان تأثير الأعراض الداخلية والخارجية على الإنجازات الأكاديمية يعتمد على مستويات الوالدين من الرفاه النفسي (PWB). عينة عشوائية شبه منهجية قوامها 760 مراهقًا فلسطينيًا في إسرائيل (320 فتى و 440 فتاة) أكملوا استبيان الإدارة الذاتية. شهد معظم المراهقين العنف المجتمعي خلال العام الماضي وأثناء حياتهم ؛ أكثر من ثلثهم تعرضوا للعنف بشكل مباشر مدى الحياة مقارنة بـ 19.6٪ خلال العام الماضي. تم استخدام تحليل المسار لفحص نموذج وساطة خاضعة للإشراف ، مع ظهور الأعراض الداخلية والخارجية كوسيط للعلاقة بين التعرض للسيرة الذاتية والإنجاز الأكاديمي ، و PWB كمشرف للمسار بين الأعراض الداخلية / الخارجية والإنجاز الأكاديمي. توسطت الأعراض الخارجية ، ولكن ليس الاستيعاب ، في الارتباط بين التعرض للسيرة الذاتية والتحصيل الأكاديمي. علاوة على ذلك ، أدارت الرفاه النفسي للوالدين (PWB) العلاقة بين الأعراض الخارجية والإنجازات الأكاديمية. تسلط النتائج الضوء على أهمية استهداف أعراض المراهقين الخارجية والإنجاز الأكاديمي بعد التعرض للعنف المجتمعي. تتم مناقشة قيود الدراسة ، والآثار المترتبة على الممارسة ، والتوصيات للبحث في المستقبل.